نوفمبر 4, 20265:56 م
عاجل
فهمي يقدم الشكر لوزير خارجية كازاخستان على مواقف بلاده الداعمة للقضية الفلسطينية نائب محافظ مطروح مع ممثلي لدول المشاركة في معركة العلمين يضعون أكاليل الزهور على النصب التذكارية النائب السعودي سعد العتيبي يفوز برئاسة البرلمان العربي لمدة عامين السفير الليبي بالقاهر: نستنكر تصريحات ترامب المسيئة بحق الليبيين وليبيا ستبقى عزيزةً بشعبها شامخةً بسيادتها القاهرة تستضيف ورشة عمل لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب لاستخدام ونشر البيانات والمؤشرات الإحصائية التنموية مهارات تبسيط الأرقام وتجهيز المحتوى الإعلامي تناقشها ورشة عمل مشتركة للجامعة العربية والأجفند اختتام فعاليات ورشة عمل لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب لاستخدام ونشر البيانات والمؤشرات الإحصائية التنموية نظمتها الجامعة العربية وأجفند بالقاهرة خبراء يناقشون مستقبل الإعلام العربي بعد الحروب والأزمات: نحو تعزيز الوعي الجمعي وبناء الثقة العامة الاحد القادم بالجامعة العربية الجامعة العربية تستعين بخبراء عرب ليقدموا قراءة استباقية لسيناريوهات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وخيارات التعامل العربي اليابان تمنح السفير إسماعيل خيرت وسام الشمس المشرقة ” نجم ذهبي وفضي” تقديراً لجهوده بتعزيز العلاقات المصرية اليابانية
مقالات

اللواء أ. ح. حمدي لبيب عثمان يكتب: الهوية المصرية ركيزة الأمن القومي والجميع أثبت وطنيته في حرب أكتوبر 1973

إن الهوية المصرية، هي ركيزة الأمن القومي المصري، وأولى حضارات العالم على مر التاريخ؛ وأنه من أهم صفات هذه الهوية، هي شدة الارتباط بالوطن، وعشق الدفاع عنه.

لقد أثبت الشعب المصري، عبر الزمان، تفوقه على كافة الغزاة، بداية من الهكسوس، ثم الأشوريين، ثم الفرس، فاليونان، والرومان، والصليبيين، والتتار.

و من هذا المنطلق، الوطني الأصيل، جدد شعب مصر، مدى وطنيته، وأثبتها عبر التاريخ، وذلك في حرب أكتوبر المجيدة في السادس من أكتوبر عام 1973م؛ حيث ذابت الفوارق بين الجميع، ما بين مسلم ومسيحي، والرجل والمرأة، والشاب، والشيخ؛ وقد انصهرت وطنيته وبطولاته، في بوتقة المواطنة الشعبية العظيمة؛ حيث وضع الشعب المصري شعاراً وطنياً، هو مصر أولاً؛ ثم التف حول جيشه العظيم، من أجل استعادة الأرض والكرامة.

كما نزلت المرأة المصرية، الى ميدان الجهاد، وبجوار الرجل، وتوجهت إلى المستشفيات، من أجل المشاركة في خدمة التمريض للأبطال؛ بل وتدفع بزوجها، وأولادها، وأخوتها إلى ساحة القتال، من أجل الدفاع عن أم الدنيا مصر.

وكذلك، فقد اندفع الشباب بقلوبهم، وأجسادهم، في التطوع الشعبي، من أجل حماية الجبهة الداخلية، كما شاركت مع قوات الشرطة في حفظ النظام؛ في وقت انعدمت فيه المشاحنات بين أفراد الشعب؛ حيث سجل هذا الشعب المصري العظيم، ايقونة وطنية عظيمة، لم يعرف التاريخ لها مثيل من قبل؛ كما لم يعرف العالم بعد؛ حيث صرح وزير الداخلية، بانعدام حدوث أي جنحة أو قضية، أو مجرد خناقة أو معركة، بين أفراد الشعب المصري العظيم.

لقد قامت كافة طوائف، وأبناء الشعب، قاموا ببذل كل الجهد، والمشاركة الوطنية، من خلال عمله، وليس هذا فقط؛ فقد شارك في هزيمة قوات شارون، التي حاولت دخول السويس والإسماعيلية، ووقف التاريخ يشهد ويسجل، أعظم بطولات تاريخية في العالم، من أعظم شعوب العالم، سلماً وحرباً للشعب المصري العظيم.

وهكذا، ظل حال الشعب المصري، ليس في حرب أكتوبر العظيم فحسب، ولكن على مر التاريخ.

خبير استراتيجي وباحث تاريخي وعسكري مصري

رئيس مؤسسة ومركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى