نوفمبر 4, 20265:53 م
عاجل
فهمي يقدم الشكر لوزير خارجية كازاخستان على مواقف بلاده الداعمة للقضية الفلسطينية نائب محافظ مطروح مع ممثلي لدول المشاركة في معركة العلمين يضعون أكاليل الزهور على النصب التذكارية النائب السعودي سعد العتيبي يفوز برئاسة البرلمان العربي لمدة عامين السفير الليبي بالقاهر: نستنكر تصريحات ترامب المسيئة بحق الليبيين وليبيا ستبقى عزيزةً بشعبها شامخةً بسيادتها القاهرة تستضيف ورشة عمل لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب لاستخدام ونشر البيانات والمؤشرات الإحصائية التنموية مهارات تبسيط الأرقام وتجهيز المحتوى الإعلامي تناقشها ورشة عمل مشتركة للجامعة العربية والأجفند اختتام فعاليات ورشة عمل لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب لاستخدام ونشر البيانات والمؤشرات الإحصائية التنموية نظمتها الجامعة العربية وأجفند بالقاهرة خبراء يناقشون مستقبل الإعلام العربي بعد الحروب والأزمات: نحو تعزيز الوعي الجمعي وبناء الثقة العامة الاحد القادم بالجامعة العربية الجامعة العربية تستعين بخبراء عرب ليقدموا قراءة استباقية لسيناريوهات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وخيارات التعامل العربي اليابان تمنح السفير إسماعيل خيرت وسام الشمس المشرقة ” نجم ذهبي وفضي” تقديراً لجهوده بتعزيز العلاقات المصرية اليابانية
عربي ودولي

الجامعة العربية تستعين بخبراء عرب ليقدموا قراءة استباقية لسيناريوهات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وخيارات التعامل العربي

السفير خطابي: إعلام اليوم أحد أهم عناصر إدارة الأزمات وقادر على تهدئة المجتمعات أو تأجيجها .. الدكتور التميمي: القيمة الحقيقية للحلقة النقاشية ليست في توقعات النتيجة الانتخابية بدقة بل في القدرة على الاستعداد لكل نتيجة محتملة

كتب: محمد حربي
نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية)، حلقة نقاشية بعنوان: الانتخابات الإسرائيلية 2026 وانعكاساتها على مستقبل القضية الفلسطينية: نحو قراءة استباقية لسيناريوهات ما بعد الانتخابات وخيارات التعامل العربي معها، بمقر الأمانة العامة بالقاهرة.

وجاء انعقاد هذه الحلقة النقاشية لمتابعة الانتخابات الإسرائيلية 2026، في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، تداخلت فيه تداعيات حرب غزة، والتحولات في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية، وتصاعد الاستيطان في الضفة الغربية، وتزايد الضغوط المتعلقة بمستقبل حل الدولتين، إلى جانب التحولات الداخلية العميقة في المجتمع والسياسة الإسرائيلية.
كما جاءت أهمية عقد الحلقة النقاشية من الحاجة إلى الانتقال من متابعة الانتخابات الإسرائيلية إلى استشراف آثارها وصياغة الخيارات العربية تجاهها، وتقييم أثر الانتخابات على القضية الفلسطينية؛ وعلى وجه الخصوص، الضفة الغربية، والقدس، وقطاع غزة، والاستيطان، والضم، وحل الدولتين، واللاجئون، والمفاوضات.

وقد أعرب السفير أحمد رشيد خطابي- الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، عن ترحيبه بجميع المشاركين، ناقلا لهم تحيات الدكتور نبيل فهمي- الأمين العام للجامعة، وتطلعه للخروج بتوصيات تدعم منظومة العمل الإعلامي العربي المشترك،
وقال السفير خطابي: إن انعقاد هذه الندوة يأتي في مرحلة تشهد فيها المنطقة العربية والعالم تصاعدًا غير مسبوق في النزاعات المسلحة والأزمات السياسية والإنسانية، بالتزامن مع التحولات المتسارعة في بيئة الإعلام والاتصال، حيث أصبحت المعلومة تنتقل لحظيًا عبر المنصات الرقمية، وأصبح الإعلام طرفًا مؤثرًا في إدارة الصراعات وتوجيه الرأي العام، وليس مجرد ناقلاً للأحداث، وتنامي ظاهرة التضليل الإعلامي، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في صناعة السرديات والتأثير في الرأي العام.

موضحاً، أن الإعلام أصبح اليوم أحد أهم عناصر إدارة الأزمات، فهو قادر على تهدئة المجتمعات أو تأجيجها، وعلى بناء الثقة أو زعزعتها، وعلى حماية الحقيقة أو تشويهها، ومن هنا تبرز مسؤولية المؤسسات الإعلامية والعاملين في المجال الإعلامي بضرورة الالتزام بالمهنية، والدقة، والموضوعية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الدعاية أو خطاب الكراهية.
مشيراً، إلى أنه الندوة تهدف إلى استشراف مستقبل الإعلام العربي في مرحلة ما بعد الحروب والأزمات وتحديد أولوياته الاستراتيجية لتطوير منظومة العمل الإعلامي العربي المشترك، وبناء سرديات إعلامية عربية تعزز الوعي الجمعي وتحافظ على المصالح العربية، واستعادة الثقة العامة من خلال تعزيز الشفافية والمصداقية في الاتصال الحكومي والإعلامي، وتطوير آليات عربية مشتركة لمواجهة التضليل الإعلامي والتحقق من المعلومات.
كما تسعى هذه الندوة إلى بلورة رؤى عملية تعزز من جاهزية الإعلام العربي للتعامل مع تلك الأزمات، وتدعم قدراته في إنتاج محتوى مهني موثوق، يحترم حق الجمهور في المعرفة، ويحافظ في الوقت ذاته على الأمن المجتمعي والسلم الأهلي والقيم الإنسانية.
وأضاف، أن الندوة تنطلق من إيمان راسخ بأن الإعلام المسؤول يمثل ركيزة أساسية لحماية المجتمعات، وصون الحقيقة، ودعم الاستقرار، وتعزيز ثقافة الحوار، واحترام القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان، دون الإخلال بحق الجمهور في المعرفة أو بحرية التعبير.
مشدداً، على أن الحروب والأزمات المعاصرة؛ قد أفرزت تحديات مهنية وأخلاقية جديدة، من بينها الانتشار الواسع للمعلومات الكاذبة، وتصاعد حملات التضليل الإعلامي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الزائف، والاستهداف المباشر للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، إضافة إلى تعاظم دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي الجمعي، بما يحتم إعادة النظر في الأطر المهنية التي تحكم العمل الإعلامي في أوقات النزاعات؛ متمنياً أن تسهم الحوارات العلمية والنقاشات المتخصصة التي ستشهدها جلستي هذه الندوة في الخروج بمبادرات قابلة للتنفيذ، وشراكات مؤسسية فاعلة، وتوصيات عملية تدعم تطوير منظومة العمل الإعلامي العربي المشترك في مواجهة تحديات المستقبل.
من جانبه، أكد الدكتور علاء التميمي، أن القيمة الحقيقية لهذه الحلقة النقاشية، لن تكمن في مجرد توقعاتنا لنتيجة الانتخابات بدقة؛ وإنما في قدرتنا على الاستعداد لكل نتيجة محتملة؛ إذ أن الاستباق لا يعني أن نتنبأ بالمستقبل؛ وإنما أن نكون جاهزين للتعامل معه، ونحاول أن نفهم إلى أين تتجه إسرائيل، وما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لمستقبل القضية الفلسطينية، وكيف ينبغي للدول العربية أن يستعدوا ويتحركوا.
ومن هنا، يكون التساؤل الرئيسي، هو: هل يمكن أن تؤدي الانتخابات إلى تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، أم أننا أمام تغيير في الحكومة مع استمرار جوهر السياسات القائمة؟؛ وهذا التساؤل بدوره، سوف يقودنا إلى ضرورة التعامل مع الانتخابات من خلال سيناريوهات متعددة؛ ولكل سيناريو تداعيات مختلفة على غزة والضفة والقدس والاستيطان وحل الدولتين؛ ولكن يبقى السؤال الأهم هنا: ما هي خيارات التعامل العربي في كل سيناريو؟
وأضاف الدكتور علاء التميمي، بأن الإشكالية المركزية تتمثل في التساؤل الآتي: إلى أي مدى يمكن أن تؤدي الانتخابات الإسرائيلية المقبلة إلى تغيير اتجاهات السياسة الأمنية والإقليمية لإسرائيل، وما انعكاسات ذلك على الواقع الفلسطيني؟ .. وما هي خيارات التعامل العربي معها؟؛ مشيراً، إلى أن أهمية طرح مثل هذه الإشكالية، يكم في أن نتائج الانتخابات؛ قد لا تقود بالضرورة إلى تحول جذري في العقيدة الأمنية الإسرائيلية؛ إذ ربما تكون هناك استمرارية في بعض الملفات، مقابل تغير في أدوات إدارة الصراع أو مستوى التصعيد، أو طبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة والدول العربية.
لافتاً، إلى أنه سعيًا لتحقيق الأهداف المبتغاة من انعقاد الحلقة النقاشية، فإن الجلسات ناقشت عدد من المحاور الآتية؛ المحور الأول: سيناريو استمرار حكومة يمينية بقيادة بنيامين نتنياهو أو حكومة ذات توجهات مماثلة. والمحور الثاني: سيناريو تشكيل حكومة بديلة أكثر وسطية (كتلة التغيير المعارضة). والمحور الثالث: تشكيل حكومة ائتلافية هشة وقابلة للانهيار (انسداد سياسي وإعادة الانتخابات). والمحور الرابع: الخيارات العربية وآليات التحرك العربي لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
ومن جانبها أكدت الدكتورة أسماء فؤاد حافظ- أستاذ الإعلام المساعد والقائم بأعمال رئيس قسم بحوث السكان والفئات الاجتماعية، والمشرف التنفيذى على المرصد الإعلامى بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الإعلام كان ولازال منذ نشأته واحدًا من الآليات الفاعلة فى صناعة الوعى الجمعى وتعزيزه، فطالما أثرت وسائل الإعلام فى مواقف واتجاهات الناس إزاء الكثير من الموضوعات والقضايا، وسلطت الضوء على موضوعات بعينها، فأسهمت فى تكوين وعى جمعى حولها، كما أنها تسهم باستمرار فى خلق بيئة معرفية ثرية بالمكونات والمؤثرات المختلفة؛ ولكن الواقع الراهن يؤكد تغير دور الإعلام فى ضوء الانفتاح العالمى والتطور التقنى الذى نشهده، فلم تصبح وسائل الإعلام بشكلها التقليدى هى المحرك الأساسى الوحيد لأجندة القضايا والموضوعات محل اهتمام الرأى العام، بل أصبحت ضمن دائرة تبادلية مع الجمهور العام عبر منصات التواصل الاجتماعى تتأثر بهم وتؤثر فيهم.
ودعت الدكتورة أسماء، إلى ضرورة تفعيل التعاون بين الهيئات المختصة بإدارة الأزمات ووسائل الإعلام، بحيث تقوم بالرصد الاستباقى للأزمات والتنسيق بين وسائل الإعلام كافة وفقًا لإستراتيجية الاتصال الوقائى؛ لتجميع الجهود وتقريب وجهات النظر حول المخاطر بما يسهم فى رفع القدرة على المواجهة فى ضوء المصالح القومية المشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى