نوفمبر 4, 20268:29 م
عاجل
نائب محافظ مطروح مع ممثلي لدول المشاركة في معركة العلمين يضعون أكاليل الزهور على النصب التذكارية النائب السعودي سعد العتيبي يفوز برئاسة البرلمان العربي لمدة عامين السفير الليبي بالقاهر: نستنكر تصريحات ترامب المسيئة بحق الليبيين وليبيا ستبقى عزيزةً بشعبها شامخةً بسيادتها القاهرة تستضيف ورشة عمل لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب لاستخدام ونشر البيانات والمؤشرات الإحصائية التنموية مهارات تبسيط الأرقام وتجهيز المحتوى الإعلامي تناقشها ورشة عمل مشتركة للجامعة العربية والأجفند اختتام فعاليات ورشة عمل لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب لاستخدام ونشر البيانات والمؤشرات الإحصائية التنموية نظمتها الجامعة العربية وأجفند بالقاهرة خبراء يناقشون مستقبل الإعلام العربي بعد الحروب والأزمات: نحو تعزيز الوعي الجمعي وبناء الثقة العامة الاحد القادم بالجامعة العربية الجامعة العربية تستعين بخبراء عرب ليقدموا قراءة استباقية لسيناريوهات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وخيارات التعامل العربي اليابان تمنح السفير إسماعيل خيرت وسام الشمس المشرقة ” نجم ذهبي وفضي” تقديراً لجهوده بتعزيز العلاقات المصرية اليابانية المهندي يترأس وفد المؤسسة القطرية للإعلام باجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب في القاهرة
فلسطين

عساف: الاحتلال يسعى لتغييب الحقيقة ولابد من تحرك إعلامي عربي ودولي لتوثيق جرائم الاحتلال بحق الصحفيين

القاهرة- وفا
دعا المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، إلى ضرورة توفير الحماية لأبناء شعبنا والصحفيين الفلسطينيين بما يمكنهم من مواصلة أداء رسالتها المهنية ونقل حقيقة ما يجري على الأرض.
وكان الوزير عساف قد ألقى كلمة دولة فلسطين خلال اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب في دورته العادية السادسة والخمسين، الذي عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، برئاسة وزير الإعلام والسياحة والثقافة الصومالي عبد الفتاح قاسم محمود، وبمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل فهمي، والأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال السفير أحمد رشيد الخطابي.
ودعا الوزير عساف المؤسسات والهيئات الإعلامية العربية والدولية إلى تكثيف جهودها لتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والشعب الفلسطيني، والعمل على كشف الحقيقة وإيصالها إلى العالم، مؤكدا أن الإعلام الفلسطيني يواجه حربا متوازية تستهدف الشعب والأرض والرواية الفلسطينية.

وقال إن الشعب الفلسطيني يتعرض لعدوان شامل من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة، مشيرا إلى أن قطاع غزة لا يزال مدمرا ومحاصرا، ويتعرض فيه أبناء شعبنا للقتل والتجويع، ويعيشون في ظروف إنسانية لا يقبلها أي إنسان لنفسه.
وأضاف أن الحال في الضفة الغربية لا يقل خطورة عما يجري في قطاع غزة، إذ مزقها الاحتلال بآلاف الحواجز العسكرية، فيما طال إرهاب المستعمرين مختلف مناحي الحياة، من خلال الاستيلاء على الأراضي وما عليها، والاعتداء على المواطنين وسرقة الماشية والمحاصيل الزراعية، في محاولة لجعل الأرض غير صالحة للعيش بالنسبة لأصحابها الأصليين ودفعهم إلى الرحيل عنها، مؤكدا أن تهجير الفلسطينيين من أرضهم لن يحدث.
وأشار إلى أن مدينة القدس تتعرض لحصار وانتهاكات تطال مقدساتها الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك تدنيس المسجد الأقصى المبارك من قبل المستعمرين، في الوقت الذي يُمنع فيه المواطنون الفلسطينيون المسلمون من أداء شعائرهم الدينية، وكذلك المسيحيون من ممارسة شعائرهم والوصول إلى أماكن عبادتهم.
ولفت الوزير عساف إلى أن العالم شاهد الاعتداء على رجال الدين المسيحيين ومنع المصلين من الوصول إلى كنيسة القيامة.
وأوضح عساف أن الاحتلال سعى دائما إلى ارتكاب جرائمه بعيدا عن أعين العالم، كما فعل عامي 1948 و1967 وفي مناسبات عديدة أخرى، مشيرا إلى أنه منع الصحفيين الأجانب من دخول قطاع غزة واعتدى عليهم بالضرب، كما حدث مؤخرا مع مراسلة ومصورة صحيفة “واشنطن بوست”، وقبل ذلك مع طاقم شبكة CNN.
وقال إن الاحتلال يريد مواصلة ارتكاب جرائم الإبادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بعيدا عن أنظار العالم، مستشهدا بحجم الدمار الذي طال المنازل والمدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس في قطاع غزة، وبالحصيلة البشرية التي بلغت نحو 300 ألف بين شهيد وجريح ومفقود، إلى جانب تدمير نحو 80% من المنازل والمنشآت، بما فيها المدارس والمستشفيات ودور العبادة.
وتساءل عساف: “هل تلتقي الديمقراطية مع الاحتلال؟”، مؤكدا أن الاحتلال والديمقراطية خطان متوازيان لن يلتقيا أبدا.
وأكد الوزير عساف أن الرواية الفلسطينية انتصرت رغم الثمن الباهظ الذي دفعه الصحفيون الفلسطينيون، مشيرا إلى أن الإعلام الفلسطيني يقف اليوم في مواجهة جرائم الاحتلال، ويحمل على عاتقه مسؤولية إيصال الحقيقة إلى العالم وكشف هذه الجرائم وفضحها.
وأشار إلى أن العالم يشهد اليوم خروج الملايين إلى الشوارع رفضا للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتأييدا لحقوقه المشروعة، مؤكدا أن الاحتلال بات محاصرا ومعزولا لدى الغالبية الساحقة من دول العالم وشعوبه.
وأوضح أن الاحتلال شن حربا متوازية على الشعب الفلسطيني والأرض، من خلال القتل والتدمير من جهة، ومحاولة اختلاق رواية كاذبة وترويجها للعالم من جهة أخرى، لافتا إلى أن 263 صحفيا ارتقوا شهداء خلال أداء رسالتهم المهنية.
وأشاد عساف بالدور المهم الذي يؤديه الإعلام العربي والإعلام الحر على مستوى العالم في دعم الرواية الفلسطينية وتعزيز حضورها، مؤكدا أن هذا النموذج يثبت أهمية الدور الذي يؤديه الإعلام في الدفاع عن القضايا العادلة والمنصفة.
وشدد على أن عدالة القضية الفلسطينية وحدها لا تكفي لإيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم، وأن المرحلة الراهنة تفرض امتلاك الأدوات والإمكانات اللازمة للتأثير، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي بما يحمله من فرص ومخاطر.
وأكد ضرورة امتلاك خطاب إعلامي مؤثر ومنفتح على العالم والحضارات والثقافات الأخرى، قائلا إن الأدوات قد تتغير وتتبدل، لكن السؤال الذي ينبغي أن يبقى حاضرا هو: ماذا نريد نحن؟ وكيف نقف موحدين خلف رؤية ورسالة تعبران عن أمتنا العربية بطريقة حضارية تنسجم مع العصر، وتضمن حقوقنا ومصالحنا في ظل ظرف دولي صعب؟
وأضاف أن لدى الدول العربية أسسا راكمتها على مدى سنوات، ومجموعة من المشاريع المفيدة التي جرى التوافق عليها، وكل ما تحتاجه المرحلة هو مواصلة العمل والبناء على ما تحقق.
ودعا عساف إلى موقف إعلامي عربي موحد يواكب حجم التحديات، ويسهم في بناء رأي عام عربي متماسك ومتمسك بهويته العربية، ولا يتأثر بالشعارات المتسللة إليه من الخارج بأشكال مختلفة، مشددا على أهمية التنسيق الإعلامي العربي المشترك، والدور الذي يؤديه اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب في تعزيز هذا التنسيق.
وأكد أن ما جرى من تهجير لأبناء الشعب الفلسطيني عامي 1948 و1967 لن يتكرر، مشددا على أن هذا قرار الشعب الفلسطيني الذي يتمسك بأرضه وحقوقه الوطنية.
وختم عساف بالقول: الحضور الكريم لقد قدمنا مقرحا باسم دولة فلسطين، بالتنسيق مع قطاع الإعلام والاتصال في جامعة الدول العربية، لإصدار بيان باسم الدورة الـ56 لمجلس وزراء الاعلام العرب، حول تطورات القضية الفلسطينية، ومستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وسبل تعزيز حضور القضية الفلسطينية في الخطاب الإعلامي العربي والدولي.
من جانبه، شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أهمية تكثيف الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية بجهد ملموس ومتناسق ومتواصل، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، من انتهاكات إسرائيلية جسيمة وغير إنسانية، مؤكدا ضرورة توحيد الجهود للتصدي للانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون.
وفي كلمته، قال السفير خطابي، إن القضية الفلسطينية تظل في صلب الاهتمامات الإعلامية العربية، مشيرا إلى الدور الحيوي لوسائل الإعلام في مواكبة الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية خاصة في قطاع غزة والتطورات الميدانية في الضفة الغربية، بما يسهم في تعزيز الزخم الدولي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفق قرارات الشرعية الدولية، والمرجعيات العربية الثابتة.
وشدد عدد من وزراء الإعلام العرب في مداخلاتهم، على مركزية القضية الفلسطينية، التي تعتبر محور استقرار المنطقة، ودعوا وسائل الإعلام العربية إلى ضرورة تخصيص برامج إعلامية حول المدينة المقدسة ومواطنيها وكشف ما تتعرض له من أخطار التهويد، إضافة إلى ما يقوم به الاحتلال من إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وحضر أعمال المجلس إلى جانب الوزير عساف كل من: مندوب دولة فلسطين في الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، ومدير عام التلفزيون محمد البرغوثي، والمستشار أول جمانة الغول، ومدير مكتب الوزير محمد خضر، ومدير مكتب تلفزيون فلسطين بالقاهرة فائق جرادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى