نوفمبر 4, 20265:57 م
عاجل
فهمي يقدم الشكر لوزير خارجية كازاخستان على مواقف بلاده الداعمة للقضية الفلسطينية نائب محافظ مطروح مع ممثلي لدول المشاركة في معركة العلمين يضعون أكاليل الزهور على النصب التذكارية النائب السعودي سعد العتيبي يفوز برئاسة البرلمان العربي لمدة عامين السفير الليبي بالقاهر: نستنكر تصريحات ترامب المسيئة بحق الليبيين وليبيا ستبقى عزيزةً بشعبها شامخةً بسيادتها القاهرة تستضيف ورشة عمل لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب لاستخدام ونشر البيانات والمؤشرات الإحصائية التنموية مهارات تبسيط الأرقام وتجهيز المحتوى الإعلامي تناقشها ورشة عمل مشتركة للجامعة العربية والأجفند اختتام فعاليات ورشة عمل لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب لاستخدام ونشر البيانات والمؤشرات الإحصائية التنموية نظمتها الجامعة العربية وأجفند بالقاهرة خبراء يناقشون مستقبل الإعلام العربي بعد الحروب والأزمات: نحو تعزيز الوعي الجمعي وبناء الثقة العامة الاحد القادم بالجامعة العربية الجامعة العربية تستعين بخبراء عرب ليقدموا قراءة استباقية لسيناريوهات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وخيارات التعامل العربي اليابان تمنح السفير إسماعيل خيرت وسام الشمس المشرقة ” نجم ذهبي وفضي” تقديراً لجهوده بتعزيز العلاقات المصرية اليابانية
ملفات

اللواء محمد عبدالقادر: التكاتف المصري في حرب أكتوبر العظيم بدأ من الصمود في حرب الاستنزاف أمام العدو الإسرائيلي

كتب: محمد حربي

أكد اللواء محمد عبدالقادر – أحد أبطال حرب أكتوبر، ومن ضمن الأوائل الذين عبروا الساتر الترابي، أن البداية الحقيقية للتكاتف الوطني في حرب أكتوبر العظيم، بدأت قبل عام 1973م.، وبالتحديد منذ نكسة يونيو عام 1967م.، وصمود مصر أمام العدو الإسرائيلي، فيما عُرف بفترة الاستنزاف؛ حيث بدأ في هذا التوقيت التكاتف الشعبي المصري؛ والتي كانت مظاهرة متمثلة في موقف الشركات المدنية، قامت بتقديم سيارات النقل الخاصة بها، أو جزء كبير منها، إلى القوات المسلحة، لتعويضها عما فقدته في سيناء؛ ولتمييزها فقد كُتب عليها ” خاص بالمجهود الحربي “؛ وبلا مقابل، من أجل المساعدة في نقل الجنود والمعدات، والذخائر، وغير ذلك، ومن أجل أن تقوم القوات المسلحة على أقدامها من جديد، هذا من جانب.

ومن جانب آخر، ونتيجة للحرب، عاشت مصر فترة صعبة اقتصاديا، وبدأ الشعب بمحض إرادته، وبمبادرة شخصية من كافة فئات الشعب في التبرع للقوات المسلحة؛ حيث بدأ ذلك في إنشاء العديد من جمع التبرعات من ناحية، ثم تقديم كل ما تجود به الأسر المصرية لصالح جيشها؛ حيث تشكلت لجان لجمع التبرعات، شملت المشغولات الذهبية؛ التي قدمتها بعض السيدات؛ وحتى من لا تمتلك الذهب الكثير؛ فقد كانت تقدم دبلة الزواج للمجهود الحربي؛ كل ذلك كان تحت إشراف الفنانة وسيدة الغناء العربي أم كلثوم.

وعلى مستوى الفن؛ فقد كان للفنانين دور كبير، حيث قاموا بإنتاج أفلام، وإقامة العديد من الحفلات، في العديد من الدول العربية، وحصيلتها تذهب للمجهود الحربي.

ولا يمكن لأحد أن يغفل، تعامل الشعب المصري مع الظروف الاقتصادية الاستثنائية، والتي عاشها الجميع؛ دون أي حالة تذمر، لأنه على يقين بأن ما يتم حرمانه منه، يتم تقديمه للجيش من أجل استرداد الكرامة المصرية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى